أمر الله عز وجل عباده بالاستغفار، وحثهم عليه ووعد على ذلك المغفرة والثواب العظيم والعطاء الجزيل، ومن أصدق من الله قيلًا؟ ومن الآيات والآثار الدالة على ذلك أمره عز وجل نبيه - صلى الله عليه وسلم - وهو أشرف الخلق بالاستغفار قال الله عز وجل: {إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَار} [1] .
وقوله تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ} [2] .
وقوله عز وجل: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [3] َ.
وقوله عز وجل: {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [4] .
وأمر الله عزّ وجلّ عباده بالاستغفار والتوبة والإنابة فقال عزّ وجلّ: {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [5] .
وقال عزّ وجلّ: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا
(1) سورة غافر، الآية: 55.
(2) سورة محمد، الآية: 19.
(3) سورة النصر، الآية: 3.
(4) سورة النساء، الآية: 106.
(5) سورة المزمل، الآية: 20.