السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [1] .
وأمر الله عزّ وجلّ أهل الكفر، والضلال بالاستغفار، والتوبة فقال عز وجل: {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [2] .
وقال عزّ وجلّ مخاطبًا حجّاج البيت الحرام: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [3] .
وفي الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حيث يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فاستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له" [4] .
وقوله عز وجل في الحديث القدسي:"يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي" [5] .
فما أعظمك وما أحلمك وما أكرمك يا رب العالمين!
(1) سورة آل عمران، الآية: 133.
(2) سورة المائدة، الآية: 74.
(3) سورة البقرة، الآية: 199.
(4) رواه البخاري ومسلم.
(5) رواه الترمذي من حيث أنس وقال حديث حسن صحيح.