الاستغفار مشروع في كل وقت، وهناك أوقات وأحوال مخصوصة يكون للاستغفار فيها مزيد فضل ومن هذه الأوقات:
بعد الفراغ من أداء العبادات:
ويستحب الاستغفار لما يقع فيها من خلل أو تقصير في أداء العبادة قال الله عز وجل: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [1] .
وهذه الآية الكريمة جاءت في الحديث القرآني عن الحج خاصة بعد طواف الإفاضة؛ فهنا يأتي الاستغفار لما يكن قد حدث من خلل، أو تقصير في أداء العبادة.
كما شرع الاستغفار بعد الفراغ من الصلوات الخمس فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم من الصلاة المفروضة يستغفر الله ثلاثًا؛ لأن العبد عرضة لأن يقع منه نقص في صلاته بسبب غفلة أو سهو.
الاستغفار بالأسحار:
قد أثنى الله عز وجل على عباده الذين يستغفرونه في هذا الوقت المبارك بقوله عز وجل: {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَار} [2] .
وقال عز وجل: كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ *
(1) سورة البقرة، الآية: 199.
(2) سورة آل عمران، الآية: 17.