ذنبًا فقال اللهم اغفر لي؛ فيقول الله عز وجل أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًا يأخذ بالذنب، ويغفر الذنب، عبدي اعمل ما شئت فقد غفرت لك" [1] ."
وقد جاء في الأثر عن إبليس - لعنه الله - أنه قال لربّ العزّة عندما لعنه الله:"يا ربّ وعزّتك لأغوينّ بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسادهم"فقال عزّ وجلّ:"وعزتي وجلالي لأغفرنّ لهم ما داموا يستغفرونني".
وعن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: كنت ذرِب اللسان على أهلي فقلت يا رسول الله فقد خشيت أن يدخلني لساني النار فقال النبي:"فأين أنت من الاستغفار؟ فإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة" [2] .
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله:"من قال حين يأوي إلى فراشه استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر- أو عدد رمل عالج، أو عدد أوراق الشجر، أو عدد أيام الدنيا" [3] .
وفي رواية زيد:"غفرت ذنوبه وإن كان فارًّا من الزحف" [4] .
(1) متفق عليه من حديث أبي هريرة.
(2) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وذرب اللسان أي: حاد اللسان.
(3) أخرجه الترمذي ورواه البخاري في التاريخ بلفظ آخر.
(4) أخرجه أبو داود من الترمذي من حديث زيد ورواه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين.