الصفحة 45 من 50

وعزمنا أخذ العلاج {الاستغفار} ليلًا ونهارًا سرا وعلانية {أتدري يا شيخ ماذا حدث} ؟

زوجتي حملت بنفس الشهر الذي استغفرنا فيه، وجاء {يوسف} والحمد لله.

قلت: ما شاء الله، صدق الله وهو خير الصادقين {إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [1] . {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا} [2] ، {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا} [3] .

أبو يوسف: يا شيخ لم تنته قصتي بعد.

قلت: ماذا بعد؟

أبو يوسف: لما انتهت زوجتي من النفاس قلت لها: استغفري يا أم يوسف للثاني؛ فاستغفرنا مثل الأول فحملت بنفس الشهر، وجاء الثاني بحمد الله ولما انتهت من نفاسها الثاني قلت استغفري يا أم يوسف نريد ثالثًا؛ فاستغفرت وجاء الثالث ولله الحمد فلما انتهت زوجتي من نفاسها قالت: يا أبا يوسف توقف عن الاستغفار {بنية الأولاد} حتى يكبر الأولاد وبعدها نرجع نستغفر للرابع بإذن الله.

قلت الله يبارك لك بما رزقك ويجعل ذريتك قرة عين خاصة أنك رأيت آية من آيات الله فيك وفي زوجتك وفي ذريتك.

أبو يوسف: آمين؛ لكن يا شيخ ما انتهيت بعد من قصتي!

(1) سورة الرعد، الآية: 31.

(2) سورة النساء، الآية: 122.

(3) سورة النساء، الآية: 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت