الصفحة 13 من 69

عياض رحمه الله: هو الرجل يذكر ذنوبه بالخلاء، فيستغفر الله منها. ومما يدخل في هذا المعنى - أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله: ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه؛ «أي من تذكُّره لعظمة الله ولقائه ونحو ذلك من المعاني التي ترد على القلب» .

*يقول الحسن البصري رحمه الله: استكثروا من الأصدقاء المؤمنين؛ فإن الرجل منهم يشفع في قريبه وصديقة، فإذا رأى الكفار ذلك قالوا: {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ}

[الشعراء: 100، 101] .

ويقول الله: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67] .

تأملات في سورة الكهف

*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إذا رأيت وقتك يمضي وعمرك يذهب وأنت لم تنتج شيئًا مفيدًا ولا نافعًا، ولم تجد بركة في الوقت، فاحذر أن يكون أدركك قوله تعالى: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}

[الكهف: 28] .

أي: انفرط عليه وصار مشتتًا لا بركة فيه، وليعلم أن البعض قد يذكر الله لكن يذكره بقلب غافل لذا قد لا ينتفع.

*قال مطرف بن عبد الله في قوله: {وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا} [الكهف: 49] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت