الصفحة 63 من 69

بالرغم من تفوقها فيه فأجابتها رحمها الله: بأني أريد أن أحيا وأموت مع القرآن .. لله درك ميمونة!! أي سمو كهذا .. ؟؟!!

ميمونة: كانت يوم الاثنين صباحًا بجانبي تستعد لتختبر أربعة أجزاء من القرآن الكريم، وحضرت عصر ذلك اليوم في دار أم معبد لتختبر .. وفي صباح يوم الثلاثاء أنهت مهمتها بعد أن شرحت هي وبعض الطالبات حديثًا من صحيح البخاري ..

ثم بعد ذلك بسويعات، توفيت ميمونة الفؤاد - رحمها الله - أسأل الله بمنه وكرمه أن يغفر لها ويرحمها وأن يعلي درجتها، وأن يجمعنا بها في جنان الفردوس وأحبابنا والمسلمين ..

نورة بنت محمد المقرن

صديقة ميمونة

ماذا عساي أن أكتب وأقول!! إلا كقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن» ، وإنا على فراقك يا ميمونة لمحزونون ..

عرفتها عنصرا ميمونا .. ومعدنا طيبا موزونا .. رقيقة القلب، طاهرة الفؤاد، صافية الروح، كريمة الخلق، باسمة المحيا، متوقدة الهمة، عالية الطموح ...

نجم رحل وارتحل، ولكن ضوؤه باق، تشع خيوطه وتتناثر أشعته، مواقف وأحداث - معها - تروى وتنقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت