الصفحة 11 من 42

والشعور بالضيق والارتياح ... بالخوف والغضب أو ما يصاحب ذلك من أنشطة مختلفة. وتكمن وظيفة السلوك في مساعدة الكائن الحي على استمرار حياة الفرد وبقاء نوعه ويحقق له تكيف مع بيئته مادية كانت أو اجتماعية.

هذا وتفيدنا دراسة السلوك في عدة نواح منها:

1 -الكشف عن الدوافع النفسية والاجتماعية التي تحركنا وتحرك غيرنا من الناس، ليتضح لنا مقدار التوافق الاجتماعي والانحراف.

2 -فهم نواحي القوة والضعف في شخصياتنا وما لدينا من استعدادات وإمكانيات خافية علينا ومعرفة أسباب ما يبدو في سلوكنا أو سلوك زملائنا أو أطفالنا من انحراف.

3 -الكشف عن العوامل التي تفسد تفسيرنا أو تعطل عملية التعلم لدينا أو تميل بنا إلى شرود الذهن أو تجعلنا ننسى كثيرًا مما حصلناه ووعيناه.

4 -السلوك عامل أساسي في تكوين العادة - حيث تعرف العادة بأنها نمط معيَّن من السلوك المكتسب الذي تعلمه الإنسان في أثناء حياته وفقًا للظروف البيئية المحيطة به. هذا السلوك يصبح ثابتًا لا يتغير مع التكرار والخبرة.

5 -فهم الكثير من المشكلات الاجتماعية كالجريمة والتعصب والصراع والقلق النفسي بين الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت