الصفحة 31 من 42

التلقائي والذي بدوره يؤثر على أعضاء الجسم الأخرى ووظائفها، ولذلك فإنه توجد احتمالات لا نهاية لها للتأثيرات الفسيولوجية التي يمكن أن يحدثها سماع القرآن الكريم، ومن المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص المناعة في الجسم. واحتمال أن يكون ذلك عن طريق إفراز الكورتيزول أو غير ذلك من ردود الفعل بين الجهاز العصبي أو جهاز الغدد الصماء وجهاز المناعة.

ولذلك فإنه من المنطق افتراض أن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يمكن أن يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة في الجسم والتي بدورها ستحسن من قابلية الجسم لمقاومة المرض أو الشفاء منه.

كما أن نتائج هذه التجارب المقارنة تشير إلى أن كلمات القرآن بذاتها. وبغض النظر عن مفهوم معناها. لها أثر فسيولوجي مهدئ للتوتر في الجسم البشري فإذا اقترن سماع القرآن الكريم بفهم معناه كان غير محدود الأثر.

ولذلك كله نستطيع أن نؤمن إيمانًا لا يعتريه شك في حقيقة أثر القرآن الكريم تلاوة أو سماعًا أو حفظًا في الإنسان وتهذيب سلوكه وشفاء أمراضه وسعادته، وقد ثبت ذلك تاريخيًا وشرعيًا وعلميًا من خلال هذا المحور. وفي المحور التالي عرض لدور حفظ القرآن في تهذيب سلوك النزلاء وفيه استدلالات أُخَر لذلك.

المحور الرابع

دور حفظ القرآن الكريم في تهذيب سلوك النزلاء

من خلال المحاور السابقة نستطيع أن نستنتج الأمور التي تمثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت