الصفحة 30 من 42

القرآنية سابقة للقراءة الأخرى ثم تكون تالية لها في الجلسة التالية أو العكس.

وكان المتطوعون على علم بأن أحد القراءات قرآنية والأخرى غير قرآنية، ولكنهم لم يتمكنوا من التعرف على نوعية أي من القراءات في أي تجربة.

المرحلة الثانية:

كانت النتائج إيجابية في 65% من تجارب القراءات القرآنية وهذا يعني أن الجهد الكهربائي للعضلات كان أكثر انخفاضًا من هذه التجارب مما يدل على أثر مهدئ للتوتر، بينما ظهر في هذا في 35% فقط من التجارب في القراءات غير القرآنية.

مناقشة النتائج والاستنتاج:

لقد أظهرت النتائج المبدئية للبحوث القرآنية أن للقرآن أثرًا إيجابيًا مؤكدًا لتهدئة التوتر وأمكن تسجيل هذا الأثر نوعًا وكمًا، وظهر هذا الأثر على شكل تغيرات في التيار الكهربائي في العضلات وتغيرات في قابلية الجلد للتوصل الكهربائي، وتغيرات في الدورة الدموية وما يصحب ذلك من تغير في عدد ضربات القلب وكمية الدم الجاري في الجلد ودرجة حرارة الجلد، وفي المجموعة التي كانت تسمع وتفهم سواءً كانوا مسلمين أو غير مسلمين أو كانوا يتحدثون العربية أم غيرها كانت النتائج إيجابية بنسبة 97%، وفي مجموعات المرحلة الثانية ثبت أن لسماع تلاوة آيات القرآن الكريم أثرًا واضحًا على تهدئة التوتر ولو لم يفهم معناها إذ حقق إيجابية قدرها 65%.

وكل هذه التغيرات تدل على تغير في وظائف الجهاز العصبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت