الصفحة 32 من 42

الدور الكبير الذي يؤديه حفظ القرآن الكريم في تهذيب سلوك النزلاء سواء داخل السجن أو خارجه وذلك فيما يلي:

1 -الحد من العودة للجريمة: تكاد تجمع الدراسات التي أُجريت على العديد ممن حفظوا القرآن داخل السجن واستفادوا من العفو المشروط بالحفظ على أنه لم يعد منهم أحد وأن نسبة العود صفر، وهذا وحده مؤشر قوي لدور حفظ القرآن الكريم في تهذيب سلوك النزلاء، وذلك خلال عشر سنوات تقريبًا أي منذ بدأ تطبيق البرنامج من صدور الأمر السامي عام 1408 هـ وحتى عام 1417 هـ، وفيم يلي أهم نتائج دراسة القحطاني:

أولًا: أثبتت هذه الدراسة أن جميع من حفظوا القرآن كاملًا من المحكوم عليهم بالعقوبة داخل السجن استفادوا من المكرمة الملكية لم يعد منهم أحد.

ثانيًا: أثبتت الدراسة أن جميع مَن حفظوا أجزاء القرآن الكريم داخل السجن واستفادوا من المكرمة الملكية لم يعد منهم إلا ما يعادل 1.5% وهذه نسبة لا تكاد تذكر مقارنة بنسبة العود في الوسائل الأُخَر التي بلغت 18.30% في المملكة العربية السعودية.

ثالثًا: بالنظر إلى مجموع مَن حفظوا القرآن كاملًا أو بعض أجزائه داخل السجن واستفادوا من المكرمة الملكية نجد أن نسبة العود إلى السجن في المجموع لا تتجاوز 1.44% وهذه حقيقة أخرى.

رابعًا: الجدول التالي يوضح مجاميع مَن استفادوا من العفو منذ صدور الأمر السامي الأول عام 1408 هـ إلى عام 1517 هـ ونسبة العود فيهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت