بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [1] .
* حب الخير وأهله حيث القرآن يحث على ذلك واستشهدوا بقوله تعالى: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [2] .
* الاستقامة والدوام على الصلاة والقرآن يأمرنا بذلك واستشهدوا بقوله تعالى: {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ} [3] .
* المداومة على تلاوة كتاب الله لما فيه من مواعظ وشفاء للصدور، واستشهدوا بقوله تعالى: {قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [4] .
* الشعور بعظم الذنب والأمل في التوبة والغفران من الله، واستشهدوا بقوله تعالى: {قُلْ ياعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [5] .
* الشعور بقوة الإيمان وراحة النفس وسعة الصدور، واستشهدوا بقوله تعالى: {قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ} [6] .
* قوة الأمل في قبول التوبة النصوح من الله تعالى، واستشهدوا
(1) سورة آل عمران، الآية: 135.
(2) سورة البقرة، الآية: 195.
(3) سورة البينة، الآية: 5.
(4) سورة يونس، الآية: 57.
(5) سورة الزمر، الآية: 53.
(6) سورة يونس، الآية: 57.