وهو الرواء النقي للأرض الرغيدة .. !
والمتفائل أكثر الناس انسجامًا مع الحياة، لأنه يؤمل في المستقبل خيرًا.
ويحسن الظن بالله تعالى وبالناس والدين الإسلامي يدعو للتفاؤل:
فقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يحب الفأل الطيب ويكره التشاؤم والطيرة وينهى عن ذلك.
تفاءلي يا حبيبة .. مهما بلغت من الأسى .. وتذكري أنه ما بعد الشدة إلا الفرج.
وما بعد العسر إلا اليسر.
صديقتي الرائعة: تأملي هذه الدراسة التي توضح أثر التفاؤل على الإنسان علها تحفزك للتفاؤل:
نشرت مجلة مدونات الطب الباطني في عدد أواخر فبراير 2006 نتائج دراسة الدكتور إيرك غلتي من مؤسسة الصحة العقلية وزملائه من المراكز في هولندا والتي تابع الباحثون فيها لمدة 15 سنة حالة القلب لدى الذكور ممن تتراوح أعمارهم ما بين 64 و 84 سنة الذين لم يكونوا يعانون من أمراض شرايين القلب أو السرطان. فوجد الباحثون (أن من كانوا ينظرون بصفة مستمرة إلى الجوانب المشرقة في الحياة ولديهم توقعات ذات طابع إيجابي نحوها, هم أقل عرضة في الإصابة بأمراض شرايين القلب مقارنة بالأشخاص المتشائمين ممن هم