فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 60

في نفس سنهم بنسبة 55%) الأمر الذي دفع الدكتور غلتي إلى القول: بأنه بناء على النتيجة الحالية والنتائج السابقة للدراسات الأخرى حول هذه الأمر فإن من الواجب إضافة تدني درجة نظرة التفاؤل الشخصي إلى قائمة عوامل الخطورة للإصابة بأمراض شرايين القلب لدى كبار السن.

غاليتي .. إن المتفائل يحسن الظن بالله تعالى دائما لذلك نرى حياته مشرقة بالأمل وأعماله حليفها النجاح لأنه محسن الظن بالله في كل أحواله، فعن أنس - رضي الله عنه - أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال في الحديث القدسي: «قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني» .

يقول الدكتور عبد الكريم بكار: المتشائم يعيش في نكد دائم لأنه بين أمرين: نكد يصيبه ونكد يتوقعه والمتفائل يرى الاحتمالات المشرقة.

حبيبتي .. قولي للتشاؤم وداعًا .. من هذه الساعة فالمتشائم يرى الحياة سوداء وينظر للآخرين بقسوة دون مراعاة لظروفهم وإنما يفسر أفعالهم حسب ما يمليه عليه تفكيره المتشائم.

واعلمي أن التشاؤم والقلق وجهان لعملةٍ واحدة، وهم طريق الكآبة والتعاسة وهما ينشآن من الغلو في الحساسية أو المبالغة بالتفكير في الوقائع والحوادث البسيطة التافهة.

عزيزتي .. من هذه اللحظة .. جدفي ... بمجداف التفاؤل .. واغرقي -إن شئت- ببحار الأمل ففي أعماق المنى والآمال جواهر ثمينة من السعادة والأنس والطمأنينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت