الصفحة 47 من 75

أيها الحبيب:

وأنت تستقبل فجرًا جديدًا في حياتك .. فجرًا تبدأ معه رحلة العودة إلى الله عز وجل بقلب منكسر ودمع منسكب .. إليك حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو بشارة لنا جميعًا: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها» .

فاحمد الله عز وجل أن فتح باب التوبة وجعل التوابين من أهل محبته {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [1] ، وأبشرك بحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له» رواه ابن ماجه والطبراني.

والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة لا تخفى عليك ولكني أوردت طرفًا منها لتهنأ نفسك ويطمئن قلبك بهذا الفضل العظيم.

وإني موصيك ونفسي بأمور لا تغيب عن بالك ولكنها من باب التذكير والتواصي بالحق:

أولًا: توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة. وإن لم يكن عندنا في هذه البلاد ولله الحمد قبور وأولياء فإن هناك أمورًا خطيرة عدها العلماء من نواقض الإسلام وعليك بها واحدة تلو الأخرى واحذر منها. وسأذكر لك ستة من عشرة نواقض ذكرها الإمام الشيخ محمد ابن عبد

(1) سورة البقرة، الآية: 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت