أخي الشاب:
وأنت تسير في طريق الحق تتلمس مواطن الأجر ومكفرات الذنوب إليك بعضًا من ذلك، فإن المؤمن إذا فعل سيئة فإن عقوبتها تندفع بعشرة أسباب:
أحدها: أن يتوب توبة نصوحًا ليتوت الله عليه، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
الثاني: أن يستغفر الله فيغفر الله تعالى له.
الثالث: أن يعمل حسنات تمحوها لقوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [1] .
الرابع: أن يدعو له إخوانه المؤمنون ويشفعوا له حيًا وميتًا.
الخامس: أن يهدي له إخوانه المؤمنون من ثواب أعمالهم ما ينفعه الله به.
السادس: أن يشفع فيه نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -.
السابع: أن يبتليه الله في الدنيا بمصائب في نفسه وماله وأولاده وأقاربه ومن يحب ونحو ذلك.
الثامن: أن يبتليه في البرزخ بالفتنة والضغطة، وهي عصرة القبر، فيكفر بها عنه.
التاسع: أن يبتليه الله في عرصات القيامة من أهوالها بما
(1) سورة هود، الآية: 114.