أبشر إذا عدت إلى الله بجنة عرضها السموات والأرض، وقبل ذلك رضوان من الله ورحمة وعفو ومغفرة ..
ولك سعة في الرزق وهناء في العيش ولذة عبادة وصحبة إخوة صالحة ..
إنها سعادة وتوفيق في الدنيا والآخرة .. اجتمعت لك سعادة الدنيا ونعيم الآخرة في عودتها تعلنها وفي رجوع تخطوه.
أبشر فلك بعد التوبة أن يبدل الله سيئاتك حسنات .. نعم أبشر بالخير العظيم.
{إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ... } [1] .
هذا في الآخرة .. أما في الدنيا وهي ما تحب أن تراه عاجلًا فأبشر بالسعادة والطمأنينة وأبشر ببهاء الوجه وهدوء النفس ..
أبشر بصحبة الأخيار وقراءة القرآن ومحبة الصالحين ..
أبشر بحياة طيبة في الدنيا والآخرة ..
قال الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [2] .
(1) سورة الفرقان، الآية: 70.
(2) سورة النحل، الآية: 97.