وأبشر بخير عظيم ... {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
تأمل في يوم واحد من أيام عودتك .. إنها سعادة لا تنكرها وصفاء لا مثيل له .. سمعك يعطر بآيات من القرآن وبحديث علماء الأمة ودعاتها .. أما بصرك فهو قراءة في مصحف أو نظر في ملكوت السموات والأرض!! أما دمعتك فهي خوف من الله ورجاء وطمع في رحمته ...
أما قلبك فلا تتحدث عنه .. فهو في سعادة وأمن وراحة وطمأنينة!! شغلك الشاغل: هل أذن المؤذن؟! وهمك نصرة هذا الدين .. ثم ألا ترى معي أنه زاد عقلك وذهبت خفته التي كانت تظهر لك بعد مشاهدة مباريات كرة القدم؟! ألا ترى أن دموعك تنحدر خوفًا من الله لما عنده؟!
تأمل جلساءك في السابق!! النطيحة والمتردية ممن أضاعوا الصلاة وغفلوا عن الحساب .. همهم لا يتجاوز موضع أقدامهم .. واليوم رفعك الله إلى مكانة علية ومنزلة رفيعة .. فها أنت تسير مع إمام المسجد وتحدث العلماء وتصافح الدعاة!!
أخي الشاب:
جربت طرقًا كثيرة سنوات عديدة!! لا يمنع أن تجرب هذا الطريق أسبوعًا واحدًا .. ثم ليكن بيني وبينك موعدًا عند كل أذان أدعو لك وتدعو لي!!