الصفحة 5 من 75

الصغيرة في زاوية مجاورة لمبنى الكنيسة!! ولكن ما الذي دفع هذا المنصر لأن يبقى في هذه الغرفة وسط الوحوش وفي ظل الخوف أربعين سنة متواصلة!!

لا بد أن له هدفًا ينشده وأملًا يسير في طريقه!! أربعون سنة في مكان تختفي فيه وسائل الحياة المعاصرة .. أربعون سنة يكد ويكدح.

أربعون سنة وسط الغابات وعلى مرمى من زئير الأسد وأنياب النمر ..

سأخبرك لماذا بقي أربعين سنة في وسط هذا المكان .. ولعلمي بفطرتك الطيبة وعقيدتك الصافية ستضحك على ضلاله.

إنه يدعو إلى دين محرف وطريق معوج .. ولكنه يمضي قدمًا ويسير في ثبات. يبحث عن فريسة في وسط أدغال أفريقيا .. ربما تكون فريسته شيخ مسلم جائع أو طفل يتيم أو امرأة مريضة .. وربما يمر عليه العام والآخر ولم يستمع له أحد .. ولكنه الصبر على الضلال.

هذا فرد من ملايين يدعون إلى دينهم الباطل .. وهو في هذه الغابة المنقطعة عن العالم تصله طائرة مروحية كل حين محملة بالغذاء والأدوية التي هي إحدى وسائل دعوته .. ثم تغيب الطائرة لتهبط في مكان آخر فيه عجوز أو شاب آخر في مثل سنك تفرغ للدعوة!! نعم إنها معركة طاحنة وحرب ضروس لا هوادة فيها .. لقد بذلوا أموالهم وأوقاتهم وسخروا إمكاناتهم في سبيل دينهم.

إليك معلومات سريعة عن جهودهم في سبيل التنصير، ففي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت