شاتمًا وللناس سابًّا، تنصح بين الناس، ونسيت: «تعمدني بنصحك في انفراد» .
يا دعاة الخير:
لم الناس يشكون سوء الأخلاق والصد عن الدين!!!، سوء الفعال!!!، الأب يئن والأم تبكي .. لَمْ نعد نراه؛ لأنه استقام!!، يا ليته ما استقام!!.
أيها الحبيب:
أكثرنا من اللوم والعتاب، ولكن هي وصية محب، وصيحات بل وأنات شاكٍ يرى جراحه عميقة، قد تصيب منه يومًا مقتلا، فينتشر دمه بين الناس، ويعلو صياحه، هل من مضمد للجراح؟!.
يا أخي ويا قرة عيني:
هذه أخطائي، أعياني علاجها، وطال نزفها، أردت الليلة أن أبحث عن مضمد لها.
يا أخي:
شمر عن ساعد الجد، واكشف عن قدم العزم، وامض راشدًا في مجالات الخير، فالمؤمل فيك أكبر، والمرجو منك أكثر، إنما يحتاج إلى عزيمة ماضية، وهمة عالية، دون تردد، ومثابرة بغير تقهقر.
أهل الباطل يعملون، يدعون للنار، وأنت تحمل الرسالة تدعو إلى الجنة. فبالله عليك لا تتأخر، فالجيل ينتظرك، والأمة تناديك.
أقبل أيها الحبيب اعتذاري، وزللي في كلامي، وكن لي يدًا