مدرستك ... عملك ... كليتك .. بيتك؟!!
اسمع إلى أحد الأحباب يقول: وضعت على سيارتي لوحة إرشادية مكتوب عليها: من أراد استبدال أشرطة إسلامية بأشرطته فليتصل بي. قال: فوالله لقد أوقفني الكثير من الشباب، والألسن تلهج بالدعاء، خذ ما معنا، تعبنا من هذا الطريق، أبدلنا أشرطة إسلامية. قال: ثم صاح أحدهم ... أين أنتم أيها المستقيمون عنا، تائهون، حيارى، إلى متى وأنتم في أبراجكم العالية، ما حجتكم أمام الله يوم القيامة إذا سئلتم عنا.
أيها الفضلاء:
لا تكفي حجتنا: هلك الناس. بل كل بحسب جهده، هذا يبذر، وذاك يسعى، وآخر يعتني بالثمرة حتى تثمر، يد واحدة. لو نزل الكل للميدان؛ لتغير الحال، ولما علت الأحياء الدشوشُ، ونحن ندس رءوسنا كالخفافيش.
أيها الحبيب:
إن الطريق شاق، والمسافة طويلة، ولابد من مطبات اصطناعية، وهي للسالكين عوائق، وللساقطين حواجز، وللعارفين محطات ابتلاء، يجلى فيها الذهب، فيخرج منها در وجوهر.
يا شعلة الخير: