[همومنا إلى أين] .
الشك والظن هما آفة الأخوة، تأويل الأمور وتحميلها أكثر من حملها، عدم قبول الأعذار، [لا صديق لمن أراد صديقًا لا عيب فيه] . وقيل لأحد الحكماء: هل من أحد لا عيب فيه؟ قال: من لا موت له.
العتاب ماء الأخوة، ونبض حياتها:
أخي وحبيبي: لا تلمني على فعلي تجاهك حتى تسمع مني، لا تهجُني قبل أن تسمع دفاعي، لا يكن غضبك مني حاجزًا دون سماع اعتذاري، لا ترخِ سمعك لمن أراد إبعادك عني، أنا منك، وأنت مني، أنا وإياك كاليدين تغسل بعضهما بعضًا، فلابد لإزالة الأوساخ من ضغط يد على الأخرى، فاحتمل شدتي عليك، فقلبي بك رحيم، فمن أنت ومن أنا، بالله لا تهجرني قبل رؤيتي، التمس لي الأعذار، اغمر خطيئتي في بحر حسناتي، ولا تجعل إساءتي لك نقطة سوداء تنشر؛ لتسود صفحة حياتي، لِمَ نتقاطع؟! ولِمَ الهجر والخصام؟! تذكر أننا على الدرب سواء.
لا يكن أحدنا عونًا للشيطان على أخيه، وليس الذئب يأكل لحم ذئب آخر.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: بعض الناس لا تراه