لعمله ثمرة ..
الإعجاب كلب ينبح في القلب،
والملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب أو صورة.
بالعلم يُعرف السهل من الطريق والوعر. به يُميز الطريق وعوائقه يعرف الله ويعبد، ويذكر ويوحد، ويحمد ويمجد، به يعرف الحلال من الحرام هو أساس السفر في طريق الاستقامة. أنفع زاد يقتنيه مستقيم. من تدرع بالعلم؛ حُفظ ومُنع. ولما كان المجاهد لا يقتل عدوًا إلا بسلاح وعدة، فكذلك الملتزم لا يؤثر ولا يصنع أمة ولا يكشف غمة ولا يزيل ظلمة، إلا بعلم وعمل.
العلم وسيلة والعمل ثمرة الغراس، والبناء من غير قواعد لا يبنى، والثمر من غير غرس لا يجنى، فاعلم أخي ولا تنسَ. (إشارات على الطريق) .
قال الإمام أحمد: الناس محتاجون إلى العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب؛ لأن الطعام والشراب يُحتاج إليه في اليوم مرة أو مرتين، والعلم يُحتاج إليه بعدد الأنفاس.
واسمع لابن القيم يقول: العلم للقلب مثل الماء للمسك إذا فقده مات، فنسبة العلم إلى القلب كنسبة ضوء العين إليها.
يقول محمد بن إسماعيل الصائغ: كنت أصوغ مع أبي في بغداد. فمر بنا أحمد بن حنبل وهو يعدو وفي يديه نعلاه. فأمسك أبي