تنبيه أيها الحبيب:
من نسي المهر لم تزف له الحوراء
من نسي المهر لم تزف له الحوراء
يا دعاة الخير ... في خضم الأحداث، ما الهم الذي تحملون، أم أن ضعف الأمة وتكاسل المتكاسلين، حدا بالكثير منا للنوم والقعود، أما أنهض فيكم حرصًا وهمة هدهد. نعم هدهد سليمان، طائر ليس له من الفهم كما للإنسان، رحل من مكان لآخر عملًا وسعيًا لنصرة الدين، ما أعظمه من طائر، حمل الدعوة بين جناحيه، تحركت غيرته، عندما رأي قومًا يعبدون غير الله من خلقه، جاء مسرعًا، لم يتردد، لم ينتظر الصباح ليخبره بدون تأخير، كل هذا الهم حمله وهو طائر غير مكلف. أما هزك أيها الحبيب، شوق ذلك الهدهد، وتحركت فيك غيرته وأنت أولى بحمل الأمانة منه.
قيل لسعيد بن المسيب -رحمه الله- وهو خارج للغزو وقد ذهبت إحدى عينيه: إنك مريض. فقال: استنفر الله الخفيف والثقيل، فإن لم يمكني الحرب كثَّرتُ السواد، وحفظت المتاع.
أيها المبارك:
الأمة تنتظر دوري ودورك، فلنكن شعلة دعوة ومصباح هداية، يستضاء به في وسط ركام الفتن.
يا حملة الرسالة: