الصفحة 15 من 75

كناه وأسماؤه - صلى الله عليه وسلم -

وكنية النبي - صلى الله عليه وسلم - المشهورة: أبو القاسم [1] .

وكناه جبريل - صلى الله عليه وسلم - أبا إبراهيم [2] .

ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسماء كثيرة [3] ، أفرد فيها الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي الدمشقي، المعروف بابن عساكر رحمه الله بابًا في تاريخ دمشق [4] ، ذكر فيه أسماء كثيرة، جاء بعضها في الصحيحين، وباقيها في غيرهما، منها:

محمد، وأحمد، والحاشر، والعاقب، والمقفي، والماحي، وخاتم النبيين، ونبي الرحمة، ونبي الملحمة - وفي رواية: نبي الملاحم -، ونبي التوبة، والفاتح، وطه، وياسين، وعبد الله [5] .

(1) قال الحافظ الذهبي، في تاريخ الإسلام (ص 33) : وقد تواتر أن كنيته أبو القاسم.

(2) انظر: تهذيب تاريخ دمشق، لابن عساكر، 1/ 278، وقال: رواه الدارمي، والبيهقي، عن أنس - رضي الله عنه - لكن في إسناده ابن لهيعة، قال الذهبي. فيه: ضعف. «تاريخ الإسلام» (ص 34) . قلت: وهو عند الحاكم 2/ 604 وفيه ابن لهيعة أيضًا.

(3) قال القسطلاني في المواهب اللدنية 2/ 11: «وكثرة الأسماء تدلُّ على شرف المسمى» .

(4) (ص 12) وانظر: تهذيبه 1/ 274.

(5) بعض المذكورات أسماء، وبعضها صفات، وكلها ثابتة بأحاديث صحيحة أو حسنة، غير الفاتح، وطه، ويس، فإنه لم يثبت أنها من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أما الفاتح: فقد قال الذهبي في «السيرة» من تاريخ الإسلام (ص 33) أنه يروى بإسناد واهٍ عن أبي الطفيل، وأمّا (طه) : فذلك يروى عن ابن عباس، وقد نقله عنه الكلبي وهو متروك، والثابت عن ابن عباس أن معنى (طه) : يا رجل، بالنبطية، واختار هذا القول إمام المفسرين: ابن جرير يرحمه الله كما في تفسيره 16/ 136، أما (يس) وكذلك (طه) : فلم يصح أنهما من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما هما اسما سورتين من القرآن، وهما مثل (ص) ، (ن) ، ونحوهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت