الشجرة إليه، واجتماع الشجرتين المتباعدتين ورجوعهما إلى مكانيهما، ودرور الشاة الحائل [1] ، وردُّه عين قتادة بن النعمان بعد أن ندرت وصارت في يده إلى مكانها، فلم تكن تعرف بعد ذلك، وتفله في عين علي وكان أرمد - فبرئ من ساعته، ومسحه رجل عبد الله بن عتيك فبرأت في الحال.
وإخباره بمصارع المشركين يوم بدر: «هذا مصرع فلان» فلم يعدو مصارعهم، وإخبراه بقتله أبي بن خلف، وإخباره بأن طائفة من أمته يغزون البحر، وأن أم حرام منهم، فكان كذلك، وبأنه يفتح على أمته ما زوي له من مشارق الأرض ومغاربها، وبأن كنوز كسرى تنفقها أمته في سبيل الله عز وجل وبأنه يخاف على أمته ما يفتح عليهم من زهرة الدنيا، وبأن خزائن فارس والروم تفتح لنا، وبأن سراقة بن مالك يسور بسواري كسرى.
وبأن الحسن بن علي يصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين، وبأن سعد بن أبي وقاص يعيش حتى ينتفع به أقوام ويضر به آخرون، وبأن النجاشي مات يومكم هذا وهو بالحبشة، وبأن الأسود العنسي قتل ليلتكم هذه وهو باليمن، وبأن المسلمين يقاتلون الترك: صغار الأعين، عراض الوجوه، ذلف الأنوف، وبأن اليمن تفتح عليكم والشام والعراق.
(1) أي أنها قد انقطع الحمل عنها عدة سنوات، وما كان حالها كذلك فإنه لا لبن فيها، وانظر: القاموس مادة (حول) .