الصفحة 52 من 75

أسود.

واعلم أنَّ أحوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسيره، وما أكْرَمَه الله تعالى به، وما أفاضه على العالمين من آثاره - صلى الله عليه وسلم - غير (منحصرة) ، ولا يمكن استقصاؤها، لا سيما في هذا الكتاب الموضوع للإشارة إلى نبذ من عيون الأسماء وما يتعلق بها، وفيما ذكرته تنبيه على ما تركته؛ ولأن مقصودي تشريف الكتاب بتصدير بعض أحوال رسول الله في أوله.

وقد حصل ذلك ولله الحمد؛ وكيف لا يشرف كتاب صدِّر بأحوال الرسول المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، والحبيب المجتبى، خيرة العالم، وخاتم النبيين، إمام المتقين، وسيد المرسلين، هادي الأمة، ونبي الرحمة، - صلى الله عليه وسلم - وزاده فضلًا وشرفًا لديه، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت