حبيب رب العالمين [1] . وخير الأولين والآخرين، صلوات الله عليه وسلامه، وعلى سائر النبيين. وآل كل وسائر الصالحين، وحسبي الله ونعم الوكيل.
قال أبو عبد الرحمن: وكان الفراغ من تدقيق نصوصه وتخريج أحاديثه وضبط متنه والتعليق عليه قدر الوسع والاستطاعة صبيحة يوم الأربعاء 7/ 2/1413 هـ
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
(1) مرتبة الخلة أعلى من مرتبة المحبة، وقد اتخذ الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - خليلًا لحديث: «وقد اتخذ الله صاحبكم خليلًا» . رواه مسلم (2383) وانظر: المواهب اللدنية 3/ 314 - 318.