الصناعيُ أقولُ نعم وحسبك .... فنظرًا لكون تقدُمِهم هذا لا يحوطُه دينٌ وتعبدٌ للخالق سبحانه. وكونه ليس مقيدًا بشرعِ رب العالمين وخالقِ الناس أجمعين آلَ بهم إلى التخلُفِ والتأخُرِ الأخلاقيِ والنفسيِ والاقتصاديِ. فالنساءُ لا قيمةَ لهن إلا الاستمتاعَ بطراوتِهن التي تَفْقِدُها العجائزُ منهن. والنفوسُ تعيشُ حالاتٍ كثيرةٍ من الاكتئابِ والقلقِ الذي بسببه لا تكاد تجدُ كافرًا منهم إلا وقد أدمن المخدراتِ والمسكراتِ أو أفضى به إلى الانتحار. واقتصادُهم يعيشُ طَبَقِيَةً مقيتةً ورأسَ ماليةٍ مُفرطةً مما أسفر عنه تكبُلُ الكثير منهم بالديون والمطالباتِ فيا ليت قومي يعلمون ... هذا وقد صدَّق الكثيرُ من المسلمين وللأسف بأن الإسلام الذي ميَّزنا اللهُ به وشرَّفنا والذي محِله أنْ نفتخر به بين الأمم .. أنه هو سبب تخلُّفِنا وتأخُرِنا عن صفوف الدول المتقدمة قياسًا على التمرد الذي حصل على الكنائس الكاثولوكية النصرانية. وكيف يُقاس الإسلام الذي هو دين الخالق الرازق سبحانه وبحمده على تلك العقائد المحرَّفة؟! والحق أنَّ سبب تخلُّفنا هو الإقصاء الذي يفرضه الكفار على المسلمين حكوماتٍ وأفرادًا المفضي إلى التحجيرِ واحتكارِ الصناعات المؤثِرَةِ أعني صناعة الأسلحة والمحركات الثقيلة والخفيفة والصناعات الدقيقة. نعم فإن الدينَ من هذا التخلف الذي نعيشه براء .. فالإسلام يدعو إلى العمل بل ويدعو إلى إتقان الصنعة. والمسلمون ليسوا أقل من غيرهم في الذكاء فكثير من مصانعِ القومِ قائمةٌ على المسلمين من مهندسين وفنيين والله المستعان.
8 -الثقة المفرطة في الأهل أو الغلو في الثقة تجعل الرجل يدافع غيرته حتى تضعف وتضمحل. ولتعلم يارعاك اللهُ أنَّ المرء إنْ حَرِصَ