الصفحة 33 من 50

وتُلْبِسَ بناتها ما يُعرِّضُها لأذى السفهاءِ من الرجال وعلى هذا فقيسوا رحمني اللهُ وإياكم وما ذاك إلا لأن المرأة لا يفتنُها من المرأةِ ما قد يَفتِتِنُ به الرجالُ.

أينَ الأبُ الراعي وأين الزوجُ في

بيتٍ تنهى فيه النساءُ وتأمرُ؟

إني لأسأل عن رجالِ عشيرتي

أين الثباتُ وأين أين الجوهرُ

أين القَوامةُ يا رجالُ أما لكم

شرفٌ؟ أليس لكم إباءٌ يذكرُ؟

أين العقولُ أما لديكم حِكمةٌ؟

أين القلوبُ أما تَحُسُ وتشعرُ؟

إنْ عُدَّتْ الفِتنُ العِظامُ فإنما

فِتنُ النساءِ أشدُهن وأخطرُ

أخشى على الأخلاق كسرًا بالغًا

إنّ المبادئَ كسرُها لا يُجبرُ

فليعلمَ الرجلُ أن القوامة له على المرأة شرعًا مكلَّفًا بها لا مُشرَّفًا، ولتعلمَ ذلك المرأةُ المسلمة المنقادةُ لأمر الله تعالى ولترضى ولتُسلِّم ولتكن عونًا لقيِّمها على قِوامته قال الله عز وجل: {الرِّجَالُ قَّوَامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [النساء: 34] والقوامة هي وظيفة الرجل في بيته ومن أبرز مهامها الغيرة بل لا تتحقق القوامة إلا بالغيرة.

10 -ومن الأسباب قلةُ طرح الموضوع وحديثِ العلماءِ والدعاة عنه مع أهميته: في وقت لم تَفْتُرْ فيه هجماتُ الجاهلين على الدين وتعاليمه حيثُ جعلوا قتلَ الغيرة هدفًا من أهدافهم البغيضة لتدمير المجتمعاتِ الإسلاميةِ؛ فهم يسعون إلى إفسادِ المسلمين، وصرفِهم عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت