الصفحة 45 من 50

3 -إنَّ ميّتَ الغيرة الذي يُقر الخبث في أهله ولا يغار عليهم يسمى الديوث. ولقد توعَّدَ النبيُ صلى الله عليه وسلم الديوثَ بأشنعَ وعيدٍ وأنكرِه كما أخرج النَسائيُ عن بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهم يومَ القيامة: العاقُ لوالديه والمرأةُ المترجلةُ والديوثُ» [وأخرج الإمامُ أحمدُ] «ثلاثةٌ حرَّم اللهُ عليهم الجنة: مدمنُ الخمر، والعاقُ و الديوثُ الذي يُقِرُ في أهله الخَبَثَ» . وعن مالك بنِ أُخيمر الجُذامي - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إنّ الله لا يَقبلُ يومَ القيامة مِن الصَقُّورِ صرفا ولا عدلا قيل وما الصقور يا رسول الله قال الذى يُدْخِلُ على أهله الرجال» [أخرجه البخاري، والطبراني، والبيهقي] .

"والصَقُّورُ": هو الديوث. وعند النسائي عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْغَيْرَةَ مِنَ الإِيمَانِ وَإِنَّ الْمِذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ وَالْمِذَاءُ الدَّيُّوثُ» . وعن عمار بن ياسر قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدًا الديوثُ والرَجُلَةُ من النساء ومدمنُ الخمر قيل يا رسول الله ما الديوثُ قال الذي لا يُبالى مَن دخل على أهله. قيل فما الرَجُلَةُ قال التي تتشبه بالرجال» [أخرجه الطبراني والبيهقي وقال المُنذري: رواته ليس فيهم مجروح وشواهده كثيرة. وغيرها من النصوص التي تُنفِّرُ من هذه الصفة الذميمة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت