الصفحة 7 من 45

أراد أن ينال محبة الله -عز وجل- فليلهج بذكره" [1] ، أما ما تبقى من الفوائد فطالعها -أخي المسلم- في كتاب الوابل الصيب، وعش مع تلك الكلمات النورانية، والصفحات المشرقة، تعش مع عارف بحياة القلوب، وأدواء النفوس. وأفضل الذكر وأعظمه كلام الله، فمن أشغل وقته بالقرآن حفظا، أو تلاوة، أو تفسيرا، كان حظه من الأجر عظيما قال - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشرة أمثالها لا أقول (الم) حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» [2] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها» [3] ، ثم بعد القرآن الكريم الأذكار الشرعية، والدعوات المأثورة، والتعوذات الثابتة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من منهم» [4] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحان"

(1) صحيح الوابل الصيب من الكلم الطيب ص 82.

(2) أخرجه الترمذي في سننه برقم 2910 والحديث صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم 3087.

(3) أخرجه الترمذي في سننه برقم 2914 والحديث حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم 3093.

(4) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 6970، ومسلم في صحيحه برقم 2675.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت