فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 164

والبعض الآخر يجهل النصوص الكثيرة من القرآن الكريم والسنة الشريفة التي تأمر باحترام المسن كعنصر أساسي في المجتمع.

تنبع أهمية هذه الدراسة من عدة أمور:

أولا: إن المجتمع الذي نعيش فيه مجتمع إسلامي يجب عليه أن يحيا بالتعاليم الإسلامية، ويطبقها في حياته اليومية، وقبل التطبيق لا بد من العلم، فلا بد من بيان القدر الكبير الذي أولاه الإسلام للمسنين، وما ورد في ذلك من النصوص التي تنصف هؤلاء الضعفاء.

ثانيا: قلة الدراسات والبحوث التي تعرضت لهذه المرحلة من العمر، لذا نسمع دائما عن الندوات التي تعقد، والمنظمات التي تهتم بحقوق الطفل، وحرمة استغلاله، وحقه في التعليم والعيش الكريم، والتربية الصالحة، كما ونسمع أيضا بالمؤسسات التي تعنى بالشباب كأهم شريحة في بناء المجتمع، وتحذير الشباب من خطر المخدرات والدخان وغير ذلك من الأشياء التي تخل بهذه المرحلة الحساسة من الحياة، بينما لا نجد التركيز الكافي على مرحلة الشيخوخة كمرحلة مهمة من العمر.

ثالثا: الغزو الفكري الذي أصيبت به أمة الإسلام، وما نتج عن هذا الغزو من تقليد أعمى للكفار، حتى غدت نصوص الشريعة الإسلامية غريبة بين معظم أفرادها، فيأتي مثل هذا البحث ليبرز النصوص، ويظهرها بشكل مستقل حتى يسهل على القارئ فهمها بشكل ميسور، وبالتالي يظهر وبشكل جلي مدى الظلم الذي يرتكب في حق هذا المسن في مجتمعنا الإسلامي، أو على الأقل الحقوق التي تهضم له.

رابعا: بيان حالة المسن في دور المسنين، ومدى الرعاية التي تقدم له في هذه الدور، وهل من اللائق أن يوضع المسن في هذه الدور؟ بعدما كان عنصرا فعالا في بناء الأسرة والمجتمع، ولما فنيت قوته وضَعُف ذهبنا نكرمه بوضع في دور المسنين!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت