الخاتمة:
وفي الختام فقد توصل الباحث إلى النتائج والتوصيات الآتية:
نتائج البحث:
إن من أهم النتائج التي توصل إليها الباحث أن المرء يزداد إيمانا بعلو الشريعة الإسلامية وكمالها، وأنها تصلح لكل زمان ومكان، ولم يكن هذا ليخفى على العوام، ولكن كلما ازداد الإنسان تبحرا وغاص في أعماقها زادت ثقته بربه منزّل هذه الشريعة، وكما قال سبحانه وتعالى"إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ" (1) .
وأما أهم النتائج التفصيلية للبحث فهي كالآتي:
1 -الشيخوخة مرحلة من العمر لا يصل إليها كل الناس، ولكن من أنعم الله عليه بطول العمر.
2 -في مرحلة الشيخوخة يطرأ على الإنسان تغيرات كبيرة، أهمها الضعف العام في الجسم والحواس والشعور بالحاجة إلى الآخرين.
3 -لم يتفق العلماء على سن معينة للشيخوخة واختلفوا فيها كثيرا، وكادت القوانين الوضعية والنظم المدنية أن تتفق على سن ستين، أو خمسة وستين.
4 -للمسنين بعض الأحكام الخاصة التي تتعلق بمرحلتهم العمرية، ولهم كذلك من الشريعة الإسلامية التخفيف الذي يناسب وضعهم لأداء العبادة بكل أريحية.
5 -تنظر القوانين الوضعية، والنظم الدولية والممثلة في الأمم المتحدة على أن المسنين مشكلة تواجه العالم بأسره، بينما تنظر الشريعة الإسلامية على أن طول العمر في حد ذاته نعمه للمسلم، يتزود فيها من الطاعات إن كان طائعا، ويتوب إلى الله إن كان مقصرا.
ــــــــــــــــــ
(1) سورة فاطر، آية: 28.