6 -الاستفادة الجادة من خبرات المسنين في شتى المجالات، وأن توضع اللجان المتخصصة بهذا الشأن لزيارة المسنين والاستفادة من خبراتهم.
7 -جعل قانون التقاعد لمن انتهت صلاحيته للعمل، فلا يستطيع أن ينجز شيء، وعدم جعل القانون مرتبط بعمر معين، لأن بعض المسنين يعمل وينتج أكثر من الشباب في مجالات متعددة، سيما وأنه صاحب خبرة وقد يتمتع بصحة وقوة حواس جيدتان، وأن تكون هناك لجنة في كل مجال من المجالات لتحدد سن التقاعد، فمثلا في سلك التعليم، نجد بعض المدرسين من أصحاب الخدمة القليلة قد مل من التعليم، ولا يصلح أن يكون مخرجا لأجيال مسلمة، بينما نجد من بين المسنين ومن وصل إلى سن السبعين وزيادة من عنده العطاء الكبير ولم يشعر بهذا الملل الذي يشعر به صغير السن.
8 -الطلب الجاد من القائمين على دور المسنين أن تكون هناك دروس دينية للمسلمين فيها، وتبصيرهم بأمور دينهم، خصوصا وأن أكثرهم لا يصلي ولا يصوم، وحتى من يصلي تراه يخطئ كثيرا في كيفية صلاته، فلا بد من التوعية والإرشاد.
9 -أن يقوم المسلمون بتوفير دور للمسنين تكفي المسلمين، وأن توضع فيها الضوابط الشرعية اللازمة التي تمنع من التعدي على حرمات الله تعالى، وتحرص هذه الدور على الفصل التام بين الرجال والنساء.
وأخيرا أرجو من الله العلي العظيم سبحانه أن يكتب لي الأجر والثواب على جهدي هذا، وأن يكون خالصا لوجهه تعالى، كما وأتمنى أن أقوم بنشر هذا الموضوع القيم الذي يهم شريحة كبيرة من المجتمع، فهذا البحث ينتفع منه طلاب العلم الشرعي وغير الشرعي، كما وينتفع منه العوام، لعل أن يجد له على أرض الواقع تطبيقا.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
والله أعلى وأعلم، وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ملحق رقم (1)