فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 164

الخمسين إلى آخر العمر، وقيل: من إحدى وخمسين سنة إلى آخر العمر، وجمع شيخ: أشياخ وشيوخ ومشايخ (1) .

ومنه قوله تعالى {ٌ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} (2)

4 -الكبير: والكبير: المسن الذي أتى عليه الدهر، والكبير: الذي طعن في السن، وعلاه الكبر: إذا أسن (3) .

وقد يطلق على مرحلة الكبر أرذل العمر، كما قال سبحانه وتعالى:"وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا" (4) ، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ بالله من أن يرد إلى أرذل العمر (5) .

5 -الكهل: الرجل الذي خالطه الشيب ورأيت له وقار، وقيل الكهل من جاوز الثلاثين وخالطه الشيب (6) ، وقد ورد في فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين" (7) .

وبشكل عام فمعظم التعريفات تلتقي في مدلولها على أن هذه المرحلة مرحلة خاصة من حياة الإنسان تتصف بكبر في السن، وبحالة من الضعف تعتري الإنسان، لذا تجد النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من هذه المرحلة من الحياة، فقد قال صلى الله عليه وسلم:"بادروا بالأعمال سبعا: هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجال، فشر غائب منتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر" (8) .

ـــــــــــــــــ

(1) ابن منظور، لسان العرب، ج 7/ص 254، إبراهيم مصطفى وآخرون، المعجم الوسيط، ص 502.

(2) سورة القصص: آية 23.

(3) ابن منظور، لسان العرب، ج 12/ص 13، إبراهيم مصطفى وآخرون، المعجم الوسيط، ص 773.

(4) سورة الحج، آية: 5.

(5) رواه البخاري: حديث رقم 6370.

(6) ابن منظور، لسان العرب، ج 12/ص 177، إبراهيم مصطفى وآخرون، المعجم الوسيط، ص 803.

(7) رواه الترمذي، حديث رقم: 3664، وقال: هذا حديث حسن، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة، حديث رقم: 824.

(8) رواه الترمذي، حديث رقم: 2306، وقال: هذا حديث حسن غريب. ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت