أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يقولون: بين العبد وبين أن يشرك فيكفر أن يدع الصلاة من غير عذر.
وهذا إسناد صحيح إلى الحسن وهو البصري ومن المعلوم أن الحسن سمع وأدرك جمعًا كبيرًا من الصحابة.
ويؤيد أيضًا ما تقدم ما رواه ابن أبي شيبة في الإيمان ص 46 ثنا عبد الأعلى والترمذي (2622) في الجامع وابن نصر في الصلاة (948) من طريق بشر بن المفضل كلاهما عن الجريري عن شقيق بن عبد الله العقيلي قال: كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفرا غير الصلاة. وهذا إسناد صحيح وعبد الأعلى بن عبد الأعلى سمع من الجريري قبل أن يتغير. قال العجلي تاريخ الثقات ص 181: وعبد الأعلى من أصحهم سماعًا، سمع منه قبل أن يختلط بثمان سنين. اهـ.
وأما رواية بشر بن المفضل عن الجريري فهي في الصحيحين ولذلك قال ابن حجر في مقدمة الفتح ص 45 سمع منه قبل الاختلاط. وأخرجه الحاكم (1/ 7) أخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ثنا قيس بن أنيف ثنا قتيبة بن سعيد ثنا بشر بن الجرير عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة قال: كان أصحاب ... أهـ. وهذا خطأ والصواب بدون أبي هريرة لأن الترمذي رواه عن قتيبة كذلك والترمذي مقدم على قيس الذي خالفه. هذا مع الطرق الأخرى التي لم تذكر أبا هريرة.
وأخرجه الخلال في السنة 1378 من طريق ابن علية ثنا الجرير به