الصفحة 11 من 25

مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» [رواه مسلم] .

قال ابن عبد البر رحمه الله: «أراد - صلى الله عليه وسلم - من النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر، فهن كاسيات بالاسم، عاريات في الحقيقة» [1] .

فعليك أختي المسلمة أن تتقي الله وتحتجبي الحجاب الواجب الذي لا يشف عن شيء من البدن ويقطع عن المسلمين طريق الفتن، وإياك والانجراف من تهاون في أمر الحجاب، فجعلن يتحايلن بلبس الشفاف الخفيف، فصورتهن صورة المحجبات وحقيقتهن عاريات ظاهرات. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

5 -أن لا يكون مبخرًا ولا مطيبًا: وقد وردت أحاديث كثيرة في تحريم خروج المرأة متعطرة، فمن ذلك ما رواه أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية» [2] .

وعن زينب الثقفية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبًا» [3] .

ومن الواضح أن المرأة إذا خرجت مستعطرة فإنها تحرك داعية

(1) تنوير الحوالك للإمام السيوطي 3/ 103.

(2) رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.

(3) رواه مسلم والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت