الصفحة 17 من 25

الله جل وعلا ما حرمه إلا لضرره الأكيد على الأفراد والمجتمعات.

يا من هديت إلى الإسلام راضية

وما ارتضيت سوى منهاج خير نبي

إن الحجاب الذي نبغيه مكرمة

لكل حواء ما عابت ولم تعب

نريد منها احتشامًا، عفة، أدبًا

وهم يريدون منها قلة الأدب

لا تحسبي أن الاسترجال مفخرة

فهو الهزيمة أو لون من الهرب

صوني حياءك، صوني العرض، لا تهني

وصابري واصبري لله واحتسبي

ولباس المرأة المسلمة لا يكون حجابًا في ذاته إذا فقد شرطًا فأكثر من الشروط المتفق عليها في الحجاب. فكل لباس تلبسه المرأة في غير أهلها وكان كاشفًا لعورتها فهو تبرج.

وكذلك إذا كان زينة في نفسه أو شفافًا مظهرًا لما يجب ستره من العورة، أو ضيقًا أو معطرًا أو يشبه لباس الرجال أو يثير الناس لشهرته أو يشبه لباس الكافرات، فهو بواحد من هذه الأوصاف أو أكثر ليس من الحجاب المأمور به شرعًا بل هو تبرج وسفور.

ومن هنا كان وصف التبرج متعلقًا بالإخلال بشروط الحجاب، وليس بوصف معين ترتديه المرأة المتبرجة، فصاحبة السراويل الضيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت