الصفحة 20 من 25

العالم الإسلامي كان من أهم أهداف الاستعمار الغربي [1] .

ومن المؤسف أن تلك الحملة الشيطانية حققت أهدافها في كثير من بلدان المسلمين حتى أصبح التبرج والسفور من دلالات تحرر المرأة ومن أبجدياتها التقدم والحرية إلى يومنا الحاضر!!

لقد آن الأوان للمرأة المسلمة أن تكون في مستوى المجابهة والتحدي، وأن تفطن لمكائد الأعداء وأساليبهم في الترويج لأساليب التبرج والفساد، وأن تستعين بالله ثم بالعلم حتى لا تكون فريسة للذئاب.

2 -التبرج الجديد: وهذا التبرج وإن صدق عليه مسمى السفور من حيث الوصف إلا أن شكله عمومًا أشبه ما يكون بالحجاب، ولذلك تعتقد كثير من المسلمات أنه هو الحجاب المأمور به شرعًا وأن الأمر واسع لا ينبغي الحجر فيه.

إن التبرج الجديد هو الذي اصطلحوا على تسميته «بالحجاب العصري» وهو وإن كان مخلًا في الجملة بشروط الحجاب الشرعي إلا أنه لا يصل إلى درجة العري الفاضح، لكنه في النهاية يسمى تبرجًا وهو تعبير عن مرحلة انتقال لما هو شر منه. فأعداء الحجاب جعلوه «حلًا وسطًا» تساير به المرأة المسلمة تطورات الموضة والزينة، وفي الوقت نفسه تكون بعيدة عن التبرج الصريح. وما هو في الحقيقة إلا استدراج ماكر، بيته دهاقنة دور الأزياء والموضة، وأباطرة الدعوة إلى

(1) وللوقوف على حقيقة تلك الحملات يراجع كتاب عودة إلى الحجاب - المجلد الأول - لمحمد أحمد إسماعيل المقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت