الصفحة 22 من 25

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين: إنه قد كثر السؤال عما يسمى «بالكاب» وهو اللباس الذي تلبسه المرأة بدلًا عن العباءة. والحقيقة أن هذا اللباس لا يكون ساترًا كما تستر العباءة إنه يبدي حجم الكتفين ويبدي حجم الرقبة ويبدي حجم الرأس ويبدي حجم اليدين، والذراعين والعضدين وإنه مع ذلك يعتبر مرحلة انتقال لما هو شر منه كما جرت به العادة.

إن الناس يتدرجون في الأشياء شيئًا فشيئًا حتى يصلوا إلى ما وصل إليه من يتبرجون تبرجًا ظاهرًا لا إشكال في تحريمه [1] .

2 -العباءة المفتوحة: أي: التي تظهر من فتحتها الأمامية ثياب المرأة وزينتها. لاسيما إذا كانت الشابة المسلمة أو المرأة تلبس سراويلَ مجسمًا لبدنها، وثيابًا مبرزًا لصدرها فحينئذ يكون هذا اللباس أشد خطرًا وفتنة، قال تعالى: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} [النور: 31] فإذا كان الله نهى عن الضرب بالرجل خوفًا من سماع الخلخال المستور فكيف بمن تلبس جميل الثياب ثم ترفع العباءة عنه؛ ليراه الناس بأعينهم فيفتنهم، وإن الفتنة بما يرى أعظم من الفتنة بما يسمع وليس الخبر كالمعاينة.

3 -العباءة القصيرة: ومعلوم أن العباءة القصيرة لا تستر سائر البدن فهي كاشفة لبعض العورة، لاسيما إذا كانت المرأة تتعمد رفعها أو ترفعها عن أسفل جسمها أو تشدها بيدها من فوق عجيزتها حتى يتبين حجمها، وهذا كله خلاف ما أمر الله به من الحجاب، قال

(1) نصائح للنساء ض 19 للشيخ محمد بن صالح العثيمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت