الصفحة 24 من 25

والثانية: التشبه بالكافرات؛ لأن الله جل وعلا نهى عن ذلك.

ويدخل في هذا الألبسة، ما اعتبر عادة وعرفًا من لباس الكافرات مما تظهره بيوت الأزياء والموضة الغربية. «وإننا لنأسف كل الأسف أن يأخذ أقوام من هذه الأمة المسلمة بكل ما ورد عليهم من عادات وتقاليد وشعارات من غير أن يتأنوا فيها وينظروا إليها بنظر الشرع والعقل» [1] .

7 -اللباس المبخر: فهو حجاب من حيث الوصف لكنه لا يحقق الستر وإبعاد أنظار الأجانب من حيث الأثر بل بالعكس يلفت وجوه الناس بطيبه القوي الرائحة فيفتن كل من في قلبه مرض من الرجال، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية» [2] .

أختي المسلمة: كانت هذه إشارات عابرة تدلك بإذن الله على المعنى الصحيح الشرعي للحجاب وتزيل ما حوله من شبهات، لاسيما في أيامنا هذه، حيث اختلطت الأمور وكثر الهرج، وأصبح العري تحررًا وتقدمًا، والتبرج والسفور حجابًا، والحجاب والحشمة تشددًا! فإياك أن تفرطي في الحجاب، فإنه تعبير صامت عن جمال الحشمة والحياء، والطهارة والنقاء.

أختاه يا بنت الإسلام تحشمي

لا ترفعي عنك الخمار فتندمي

(1) توجيهات للمؤمنات حول التبرج والسفور ص 13 للشيخ محمد بن صالح العثيمين.

(2) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت