الصفحة 13 من 35

حبيبتي، لي معك وقفات وتأمُّلات، شرح الله صدرك لتأمُّلها والاتِّعاظ بها:

• هل يسرُّك أن يُشهَد لك أنك من أهل النار لأنه خصَّ في هذا الحديث بقوله: «صنفان من أهل النار» قال عليه الصلاة والسلام: «قوم معهم سياط ... » الحديث، ثم قال عليه الصلاة والسلام: «ونساء كاسيات عاريات» ؟

أعيدي التأمُّل .. «ونساء كاسيات عاريات .. ونساء كاسيات عاريات .. لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها» .

لا والله يا حبيبتي، نريدك من أهل الجنة، نريدك أن تدخلي الجنة؛ لأنك الرَّاكعة الساجدة ولربِّك ذاكرة .. أجارك الله من نار جهنم.

• يا ترى لو كان في جسدك عاهة من قروحٍ أو بهاق أو أيِّ مرضٍ جلديّ، وكان في موضع من مفاتن جسمك كالظهر أو الكَتِفَين أو الصَّدر أو البطن فهل ستُخرجينه إلى الناس لينظروا إليه نظرة اشمئزاز أو نظرة عطفٍ ورحمةٍ بحالك؟

اصدقي مع الله في الإجابة.

إنك لن تخرجيه قطعًا، بل ستُغطيه وتستريه بلباسٍ ساترٍ كي لا يظهر للناس شيءٌ منه، ولكي لا يُعلَم بحالك وما ابتُلِيت به.

إذن حبيبتي المؤمنة، أليس الأولى أن تشكري الله على ما منَّ به عليك شاكرةً لفضله وإحسانه، ولا تُبديه وتُخرجيه جاحدةً لنعمه ومُتغافلةً عنها؟

• إن نزع اللباس يُعد عقوبة من العقوبات الإلهية، ولذلك ذكر الله لنا في القرآن الكريم أنه لما أكل آدم وحواء من الشجرة التي نهاهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت