الصفحة 16 من 35

شيءٍ بُعث عليه.

• تذكَّري أنَّ منَّ سنَّ في الإسلام سُنةً حسنةً فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سنَّ سُنةً سيئةً فعلي وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة؛ فأنت قوةٌ لم حولك، إما بالحَس وإمَّا بالسيئ؛ فاحرصي على هذه السُنة الحسنة بلباسك يكن لك من الله الأجور المضاعَفة، ولا تكوني ممن يحملون أوزارهم يوم القيامة وأوزارًا مع أوزارهم.

• لو قيل لك أنَّ هناك محاضرةٌ لإحدى الداعيات فسارعت لحضورها والاستفادة من حاضرتها، ثم فُوجئت بأنَّ هذه الدَّاعية تلبس البنطلون أو لباسًا غير ساترٍ قد رَّى شيئًا من جسدها وأظهر مفاتنها، فهل ترضين وضعها وما هي عليه؟ .. وهل ستتقبَّلين دعوتها وتوجيهها؟

بالتأكيد ستقولين لا.

إذًا فأنتِ لديك قناعةٌ تامةٌ بأنَّ هذا اللباس لا يُرضي الله عزَّ وجل ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم -، والفرق بينك وبينها تقوى الله عز وجل، وكلٌّ منكما تبتغي جنات النعيم، ولكن من يسعى إليها ويجتهد بتحقيق التقوى والخوف من الله والحرص على طاعته هو الفائز، يقول الله عز وجل:

{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 52] .

فتقوى الله من أعظم ما يُنال به خيرَي الدنيا والآخرة، فإذا حقَّقتِ التقوى في قلبك ولباسك وجوارحك وجميع شئونك فأبشري بثمرات تجدينها في دنياك وآخرتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت