طويلة حتى لا تبدو أقدامهن، وأمَّا في البيوت فكما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: المرأة في بيتها في عهد الرسول عليها لباس يستر من كفِّ اليد إلى كعب الرِّجل، وهي في البيت ما عندها إلاَّ النساء أو رجالٌ محارم، ومع ذلك تستر من الكفِّ إلى الكعب، فكلُّها متسترة"."
وبهذا نعرف فساد تصوُّر من تصوَّر قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - «لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة» أنَّ المرأة يجوز لها أن تقتصر في لباسها على لباس يستر ما بين السرَّة والركبة، يُردن أن تخرج المرأة كاشفة كلّ بدنها إلا ما بين السرَّة والركبة، فمن قال هذا؟!
إنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - يخاطب الناظرة لا اللابسة يقول: «لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة» ، يعني ربما تكون اللابسة قد كشفت ثوبها لقضاء حاجة من بول أو غائط فيقول: لا تنظر لعورتها، لم يقل الرسول - صلى الله عليه وسلم - للمرأة أن تلبس ما يستر ما بين السرَّة والركبة فقط، ومن توهَّم هذا فإنه من وحي الشيطان .. ولننظر كيف كانت النساء في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - تلبس الثياب.
لذلك يجب أن نصحِّح هذا المفهوم الذي تُدندن به كلُّ امرأة ليس عندها فهم، وليس عندها نظر لمن سبق، نقول لها: هل تظنين أنَّ الشرع الإسلامي يُبيح للمرأة أن تخرج بين النساء ليس عليها إلاَّ سروال قصير يستر ما بين السرَّة والركبة؟!
ومن قال إنَّ هذا هو معنى قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - «لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة» ؟!
والرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «ولا الرجل إلى عورة الرجل» ، ومع ذلك كان