الرجال في عهده يلبسون رداءً وإزارًا، أو يلبسون قميصًا، ولا يلبسون إزارًا فقط.
حتى أنَّ الرجل الفقير الذي طلب من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أن يُزوِّجه المرأة التي وهبت نفسها له ولم يُردها، قال:"زوِّجنيها"، قال: «ما معك من صداق؟» قال:"إزاري"، لأنه فقير .. كيف يكون الإزار مهرًا للمرأة، إن أعطيتها إياه بقيت بلا إزار، وإن بقي عليك بقيت بلا مهر؟! «ارجع فالتمس ولو خاتمًا من حديد» ، ولكنه لم يجد، فلم يكونوا وهم رجال يقتصرون على ما بين السرَّة والركبة أبدًا.
والحاصل أنَّ العلم يحتاج إلى فقه، ويحتاج إلى نظر في حال الصحابة - رضي الله عنهم -، كيف فهموا النصوص فنُطبِّقها.
انتهى كلامه رحمه الله.