الصفحة 5 من 35

رضاهم ..

ولكن يا ترى؟

السؤال الذي يطرح نفسه هو:

هل راعت المرأة ما يكون فيه جمالها ورضا ربِّها ومولاها الذي أنعم عليها بهذا اللباس لكي تشكره ولا تكفر به؟

لقد توسَّع بعض النساء هداهنَّ الله بهذا الأمر، فأصبحت إحداهنَّ تلبس ما تهواه نفسها دون مراعاةٍ لتقوى أو حياء، وغفلت عن كلام الله ربِّ العالمين الذي ربط اللباس والتقوى في سياق آيةٍ واحدة فقال سبحانه:

{يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [الأعراف: 26] .

فتجد إحدى النساء قد أظهرت الصَّدر والظهر والكتفين وما تحت الركبة وما فوقها أحيانًا، ولربما لو نُوقشت في ذلك قالت:"أنا أمام النساء"، ودليلها على فِعلها وما تحتجُّ به «عورة المرأة أمام المرأة من السُرَّة إلى الركبة» .

فأقول لها:

مهلًا أخيتي، هل هذا الدليل من الكتاب أو السنة؟

إنه ليس من الكتاب ولا من السنة، بل هي حُجَّة باطلة زيَّنها الشيطان في نفوس بعض النساء ..

وقد تقول إحدى النساء:"أنا سمعت هنا أو قرأت هناك أنَّ هذا جائزٌ أمام النساء"، فأقول لك:

أختي في الله، ما قاله حبيبنا وقُدوتنا وأحرص الناس علينا محمد - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت