الفروق بين توفر الألبسة وقلَّتها
في عهدٍ ليس ببعيدٍ لم تك وفرة الألبسة كما هي في وقتنا الحاضر، بل كانت قليلة جدًّا.
1 -فلقد سمعت من أحد المُسنِّين أنَّ الواحد منهم قد لا يملك إلا ثوبًا واحدًا، وإذا أراد غسله ليوم العيد لَبِس إزارًا يُغطِّي به عورته، وجلس في بيته حتى يتمَّ غسل الثوب وتجفيفه ثم الخروج به .. !
2 -وذكرت إحدى المُسنَّات أنه كان عندها ثوبٌ مُخصَّص تلبسه يوم العيد فقط، ولقد لبسته للعيد سبعة أعوامٍ متتالية، وبعد السبعة أعوام باعته وذهبت للحجِّ بثمنه .. !
3 -وذكر أحد الإخوة الدُّعاة أنه سافر إلى أفريقيا لإغاثة هناك، وذهب إلى أحد المناطق لمساعدة سكانها، فيقول:
والله لقد أقبل علينا الأطفال يُريدون شيئًا من المساعدة والطعام وهم عُراة، وقد وضع الواحد منهم يديه على عورته لقلَّة اللباس عندهم .. !
ونحن كما ترَون حالنا اليوم وما أمدَّنا الله به من هذه الألبسة التي امتلأت بها خِزانات الملابس مما نحن بحاجةٍ إليه وزيادة على ذلك .. إنها والله لنعمة تستحقُّ الشكر لمُسدِيها جلَّ وعلا.
واللباس نعمةٌ من أجلِّ النعم، فكم يُضفي على المرأة من جمالٍ وأناقةٍ بألوانه وأشكاله.
ومن فضل الله تعالى أن تجد المرأة لكلِّ حالٍ من أحوالها لباسًا معيَّنًا، سواء كانت في بيتها أو في وظيفتها أو في صلاتها أو عند زوجها أو في المناسبات والأعياد، وفي كلِّ حالٍ من أحوالها تحرص على ما هو الأفضل والأجمل لأناقتها، وذلك أمام الناس وما ينال