الله عن الأكل منها عاقبهما بنزع لباسهما، قال تعالى:
{يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 27] .
فاعلمي أخيَّه أنَّ العُري قد يكون دليلًا على غضب الله على المتعرِّية، وعقوبةً منه لها، كما فعل الله بآدم عندما أكل من الشجرة فغضب الله عليه وعرَّاه.
• من تلبس اللباس العاري أو الضيِّق أمام محارمها أو بنات جنسها سيكون ذلك سببًا للافتتان بها، ويترتَّب على هذا أنها ستتحمَّل وزر هذه الفتنة .. وهذا القول ليس من فراغ، بل هو باعتراف غير واحدٍ من الشباب، ومما قاله أحدهم:"بأنه إذا علم أنَّ أهله بل أخواته يأخذن بالاستعداد واللباس والتزيُّن لمناسبةٍ من المناسبات فإنه يخرج من البيت خشية رؤيتهنّ والافتتان بهنَّ عند تجمُّلهنَّ وإظهارهنَّ لمفاتن أجسادهنّ»!!"
• أختي الفاضلة، هل تعتقدين أنك عند ارتدائك لهذا اللباس العاري ومقابلتك للناس به ازددت عند الله رفعةً ومنزلةً وتعبُّدًا وذلاًّ وإخباتًا له عزَّ وجلّ أم غير ذلك؟ .. فعبادتنا لله عزَّ وجل ليست مقصورة على الصيام والصلاة والزكاة وغيرها من أركان الإسلام، بل تتعدَّى ذلك إلى كلِّ ما يكون في حياتنا من عبادات ومعاملات:
{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 162] .