الصفحة 21 من 35

سَيِّئَاتِهِمْ [المائدة: 65] .

7 -إنَّ التقوى سببٌ لنَيل ما تشتهيه الأنفس وتلذّ الأعين، قال تعالى: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ} [النحل: 31] .

8 -إنَّ المتَّقين يُحشرون يوم القيامة وفدًا إلى الرحمن سبحانه وتعالى - والوفد هم القادمون ركبانًا، وهو خير موفود - قال تعالى: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] .

قال ابن كثير عن النعمان بن سعيد قال:"كنا جلوسًا عند عليّ - رضي الله عنه - فقرأ هذه الآية: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} قال: لا والله، ما على أرجُلِهم يُحشرون، ولا يُحشر الوفد على أرجلهم، ولكن بنُوق لم يرَ الخلائق مثلها، عليها رحائل من ذهب، فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة".

9 -إنَّ للمتَّقين مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر، قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} [القمر: 54، 55] .

10 -إنَّ للمتَّقين البُشرى في الآخرة بألاَّ يَحزنهم الفزع الأكبر، وتلقِّي الملائكة لهم، قال تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ} [يونس: 62 - 64] .

قال ابن كثير رحمه الله: وأمَّا بُشراهم في الآخرة فكما قال تعالى: {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [الأنبياء: 103] .

11 -إنَّ المتقين تُضاعَف أجورهم وحسناتهم كما قال تعالى: يَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت